الاثنين، 8 أكتوبر 2012

الابداع هل هو موهبة غامضة؟

الابـــــداع:

كفاءة وطاقة واستعداد يكسبة الانسان من خلال تركيز منظّم لقدراته العقلية وارادته وخياله وتجاربه ومعلموماته..

الابداع يعدّ سرّا من اسرار التفوّق في ميادين الحياة، ويمكن صاحبه من كشف سبل جديدة في تغيير العالم الذي يحيط بنا والخلاص من الملل والتكرار..

الابداع اصبح المادة الاساسية في عمليات التغيير والتطوير.
وقد تغلب على المعرفة والاساليب لأن كليهما أصبح ممكنا.
ومن أجل التمكن من استخدام الابداع يجب التخلص من الغموض الذي يكتفه واعتباره طريقة لأستخدام العقل ومعالجة المعلومات.
يهدف التفكير الابداعي الى تحدي أي افتراض لأن الفرض من التفكير الابداعي هو أعادة تشكيل أي نمط.
كما ان التفكير الابداعي يعالج المعلومات بطريقة مختلفه تماماً عن طريقة التفكير المنطقي، فالحاجة ملحة لأن تكون خطوات الحل صحيحة في نمط التفكير التقليدي.
اما في ما يتعلق بالتفكير الابداعي، فلا مبرر لذلك، و تستدعي الحاجة أحياناً ان نكون على خطأ كي نتمكن من إعادة صياغة نمط معين بطريقة جديدة.
ولذلك تتطلب عملية الابداع احساساً بالجمال ورنيناً عاطفياً، وموهبة في القدرة على التعبير.
وفي النهاية إذا أردنا تحقيق مثل هذه الكفاءة في حياتنا، فلا بد أن نضع عدة لافتات أمامنا، ونتبع معها طريق الابداع،

هذه اللافتات هي:

ـ تقوية الخيال والإحساس.
ـ توجيه المشاعر نحو الأهداف الجميلة.
ـ تنمية الفكر والثقافة والمعلومات.
ـ تبسيط الحياة وعدم الانشغال كثيراً بهمومها.
ـ اكتشاف النظام في الأشياء التي لا نجد فيها نظاماً في النظرة الأولى.
ـ أن نقدم الجديد بعد الجديد، وأن نفعل ذلك كل يوم.
ـ ان نحب أنفسنا والآخرين وأن يكون حبّنا الأقوى للخالق المبدع.
ـ أن نصاحب أصدقاء مبدعين.
ـ أن نُطالع كتبا أو قصصاً أو أشعارا تدعونا الى التفكير والابداع لا الى التقليد


المصدر: http://www.almohandes.org/vb/f73/t62585/#ixzz280tMbp2d

الهيكل الأساسي لتنمية وتشجيع الإبتكار

الهيكل الأساسي لتنمية وتشجيع الإبتكار

 لرفع عملية التنمية الصناعية في المجتمع1. تهيئة مناخ عام للإبتكار
2. التعاون بين الجامعات ومراكز الابحاث وبين المؤسسات الصناعية
3. تشجيع العاملين بالمؤسسات الصناعية على الإختراع
4. الإستفادة من المعلومات المتوفرة من البراءات Patent Information
5. إصدار خرائط البراءات


1) تهيئة مناخ عام للإبتكار

 إعادة النظر في التشريعات الموجودة وتحديثها بما يتناسب وإحتياجات التنمية في الدولة.
 وجود سياسة وطنية لحماية حقوق الملكية الفكرية.
 رصد ميزانية مناسبة للأبحاث على مستوى الدولة.
 تشجيع المؤسسات الصناعية لإنشاء وحدات للبحث.
 حصر معوقات الإبتكار والعمل على تذليلها.
 الإستفادة من Patent information.
 مكافأة المخترعين.

2) التعاون بين الجامعات ومراكز الابحاث وبين المؤسسات الصناعية 



 معظم التكنولوجيا تأتي وتنتج من الشركات التي لديها فكر تقدمي ومن مراكز الابحاث ومن الجامعات ولذلك يجب الربط والتعاون بينهم.
 ويجب حث الشركات ومراكز الأبحاث والجامعات على إستخدام المعلومات الفنية المتوفرة في براءات الإختراع وتدريبهم على كيفية حماية عناصر الملكية الفكرية التي في حوزتهم.
 عقد إتفاقات لوضع اطار للتعاون.
 الهدف من هذا التعاون هو خلق قنوات إتصال بين الجامعات ومعاهد البحث العلمي وبين المؤسسات الصناعية. 


3) تشجيع العاملين بالمؤسسات الصناعية على الإختراع


 أهمية إختراعات العاملين
– التكنولوجيا تنمو عادة في الشركات ومراكز الأبحاث التي لديها أساس للأبحاث والتنمية
 مكافئة العاملين على إختراعاتهم
– لحث العاملين على الإبتكار
– تفعيل نظام مشاركة الربح من الإختراعات بين المؤسسات الصناعية والمخترع
 عاملين لديهم حافز=ميزة تنافسية.
 تشجيع الSME في الحصول على براءات الإختراع وإحتياز عناصر أخرى من عناصر الملكية الفكرية.
 مساعدة الSME على التعرف على عناصر الملكية الفكرية التي في حوزتهم وكيفية حمايتها وإدارتها.


4) الإستفادة من المعلومات المتوفرة في البراءات


 توافر المعلومات المتاحة بالبراءات لكل الناس
– لأن البراءات إفصاح عن التكنولوجيا
– لتقليل المجهود والتكلفة في التوصل لنفس الأشياء
– لبناء أساس لتنمية التكنولوجيات في المستقبل


 يجب توفير المعلومات المتاحة من البراءات على المستوى الوطني والإقليمي وفي الجامعات
 أكثر من 45 مليون براءة متوفرة في العالم تحتوي على معلومات فنية وتجارية
5) إصدار خرائط للبراءات
 الغرض منها متابعة فعالة للمعلومات الواردة في البراءات 
 خرائط البراءات هي معلومات تتيح فهم اتجاهات التقدم التكنولوجي والقدرات التنافسية للشركات
 إتاحة فرصة للشركات للحصول على معلومات من البراءات واستراتيجية إدارة الشركات ومعلومات عن الأسواق والمنتجات
 معلومات عن المنتجات الجديدة والإستغلال الصناعي للبراءات
 يجب توفير خرائط البراءات كمصدر للمعلومات للقطاعات المختلفة


المصدر: http://www.almohandes.org/vb/f73/t66891/#ixzz280rNgMGZ



الأختراعات والأبداع



- في القرن 21 مفتاح الوصول لدولة حديثة لديها المعلومات والمعرفة هو دعم البنية.
الأساسية لحماية الملكية الفكرية والتي من شأنها تنشيط الإبتكارات.

- القرن 19 تميز بحماية وتشجيع الأشخاص المخترعين.
- القرن 20 تميز بحماية المصالح المؤسسية بدون معرفة إسم المخترع.
- القرن 21 فإن زيادة الوعي بالملكية الفكرية سينتج عنه تطور جديد لتشجيع المبتكرين. الأشخاص وكذا المؤسسات.

الإختراعات

 الإختراع شئ جديد لم يتم معرفته من قبل
 فهو حلول جديدة لمشاكل قائمة
 يكون بناءاً على فكر وفضول الإنسان
 يكون نتيجة جهد عقلي من فرد أو مجموعة أفراد
 الإحتياج يولد الإختراعات
 معظم الإختراعات نتيجة تقدم بسيط وطفيف في التكنولوجيا
– تحسين الجودة
– تحسين الأداء
– إرضاء العملاء
– خفض التكلفة
 قليل من الإختراعات تكون نتيجة طفرة في التكنولوجيا
 الإبتكار والتطوير هام جداً لإضافة ميزة تنافسية تساعد على غزو الأسواق الداخلية والخارجية.


الإختراع والإبداع والمخاطرة

 الإبداع فيه مخاطرة وتكلفة أعلى ولكن قد يؤدي إلي عائد أكبر
 يجب أن يكون هناك توازن بين الإبداع (المخاطرة) والأمان
 يفضل أن تكون أي شركة في مقدمة التكنولوجيا وليست مقلدة للآخرين
 الإبتكار هو المخاطرة في عمل منتجات لم يكن المستهلك يعلم بأنه يحتاجوه
 المخاطرة (Risk) شئ أساسي في الإبداع والإختراع لأنه في معظم الأحيان لا يكون لدى المخترع علم أو معرفة بما سيتوصل إليه في المستقبل. ولكن في معظم الأحيان إذا توصل المخترع إلى شئ جديد ومفيد قابل للتسويق يكون العائد مجزي. وفي كثير من الاحيان يكون الفشل في الوصول إلى شئ جديد هو الواقع ويكون هذا المجهود بمثابة وقت ضائع (يجب أيضاً الإستفادة من التجارب غير الناجحة).

 ولذلك يجب الموازنة بين البحوث للتوصل للإختراع وبين دراسة المخاطرة للتوصل إلى أفضل وانسب الحلول للإبداع.
 من الأفضل أن يكون المخترع أو المبتكر على دراية بالتكنولوجيا الحديثة ويكون في الصدارة وليس مقلداً للأخرين.
 فلذلك يمكن تعريف الإبتكار بأنه أخذ مخاطرة لعمل منتج لم يكن لدى المستهلك علم بأنه يحتاجه لأن المستهلك لم يكن لديه علم بوجود هذا المنتج.
 تكنولوجيات عظيمة ومعلومات خلاقة ليس لديها أي فائدة بدون أن يكون هناك حماية فعالة لإستخدامها.

الإبتكار والإختراع

في معظم الأحيان يكون الإبتكار نابع من:
 المبتكرون والمخترعون (أفراد)
 المستثمرون
 منظمات البحث والتنمية
 الشركات
 المستخدمين


المصدر: http://www.almohandes.org/vb/f73/t66891/#ixzz280oYbYPf